🍃إن الله قد غفر لهذه الأُمّة خطأها
إني من أعظم الناس نهيًا عَنْ أَنْ يُنسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا عُلِمَ أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي مَنْ خالفها كان كافرًا تارة وفاسقًا أخرى وعاصيًا أخرى.
وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها: وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية.
وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل، ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية.
وقد كان القاضي شريح ينكر قراءة من قرأ:{بل عجبتُ} ويقول: إن الله لا يعجب، فبلغ ذلك إبراهيمَ النخعي فقال: إنما شريح شاعر يعجبه علمه، كان عبدالله أفقهَ منه فكان يقول:{بل عجبتُ}.
فهذا قد أنكر قراءة ثابتة.
وأنكر صفة دل عليها الكتاب والسنة.
واتفقت الأُمّة على أنه إمام من الأئمة.
شيخ الإسلام ابن تيميّة.
📚مجموع الفتاوى ٣/ ٢٢٩ ١٢/ ٤٩٢
https://t.me/AAlthikrallah
Telegram
أَضَابِير |عبدالمنعم الذكرالله
قناة علمية

1August 3, 2026 803 11