بيوم مَن الأيام هذا الحُب إلي أنطينا الكم
حيختفي
و راح تدوروه بنَظرة فَقد عظيمة مراح ينلگي
راح دَوروه بَعيون كُل الناس
بَس حته تلگون نَظرة وعَيون مَثلنة
حدورون عَ كُل الأشخاص الي يعبرون مَنكم بَمشاعرهم وعصبيتهم
وحِبهم وحنيتهم وحَته نكدهم مُمكن حتحبون ولله يَعوضكم بَغيرنه
بَس حنضل حسرة بگلبكم عمركم كُله دورون عَلينه
وحتتذكرون كُل لحظة ما قدرتوا بيها
ماقدرتو رغباتنه وحُبنه وكُلشي
بندم جداً جداً چبير.
July 14, 2026 473 2